دعونا نتفهم

دعونا نتفهم

دعونا نتفهم

   

لن نرضى بالسيئ بديلا عن الجيّد من الأمور، لم نخلق لنسلّم بالواقع كما هو، مادمنا نؤمن بأننا نملك حق التغيير و اختيار مصيرنا، نحن البشر نعلن اليوم عن ميلاد الحديث و العصري إضافة إلى المتطوّر و ندعي أنه لا مثيل له، بينما ننسى أننا نحن الذين صنعنا كلّ هذا، و نحن القادرين على صناعة المزيد، لدى قررنا أن نأخذ بالفضيلة كفعل و نترك العناوين للإعلام.

الحرية، العدالة و العيش المشترك و غيرها من المفاهيم تُصنع و لا تُكتسب. الحياة قصيرة لكننا نستطيع أن نجعلها مفيدة، فسلام عليكم يا أحبابنا، و سلام موصول إلى من هم في دار السلام، فمن صنع القيد يمكنه أن يكسره، و من لفق الأقوال قادر على البيان، و ما علينا إلاّ أن نطرح المشاكل فنبحثها و نجيب عن المبهم قائلين: "ما زالت الإنسانية بخير ما دام هناك عقل فوق هذه البقعة الزرقاء الصغيرة منشغلا في كيفية الوصول إلى الصلاح".

   

السيّد: مـــزوار محمد سعيد.

   

Commenting now closed

Make a free website with emyspot.com - Report abuse